قطب الدين الراوندي
697
الخرائج والجرائح
فوافيت الباب وإني لقاعد ، إذ خرج إلى جارية أو غلام [ الشك مني ] قال : هات ما معك . قلت : ما معي شئ . فدخل ثم خرج فقال : معك ثلاثون دينارا في خرقة لونها أخضر ( 1 ) ، منها دينار شامي ومعه خاتم كنت تمنيته ( 2 ) ، فأوصلته ما كان معي ، وأخذت الخاتم . ( 3 ) 12 - ومنها : ما قاله : إن مسرورا الطباخ قال : كتبت إلى الحسن بن راشد لضيقة أصابتني ، فلم أجده في البيت ، فانصرفت ، فدخلت مدينة أبي جعفر ، فلما صرت في الرحبة ، حاذاني رجل لم أر وجهه ، وقبض على يدي ودس فيها صرة بيضاء ، فنظرت فإذا عليها كتابة فيها اثنا عشرة دينارا وعلى الصرة مكتوب : " مسرور الطباخ " . ( 4 ) 13 - ومنها : ما روي عن جعفر بن حمدان ، عن حسن بن حسين الأسترآبادي ( 5 ) قال : كنت في الطواف ، فشككت فيما بيني وبين نفسي في الطواف ، فإذا شاب قد استقبلني ، حسن الوجه ، قال : طف أسبوعا آخر . ( 6 ) 14 - ومنها : ما قال : وحدثنا محمد بن شاذان بالتنعيم ( 7 ) قال : اجتمعت عندي خمسمائة درهم تنقص عشرون درهما ، فأتممتها من عندي ، وبعثت بها إلي محمد بن
--> 1 ) " خضراء " البحار ، بدل " لونها أخضر " . 2 ) " وخاتم كنت نسيته " البحار . 3 ) عنه البحار : 51 / 294 ح 6 ، واثبات الهداة : 7 / 347 ح 122 ، ومدينة المعاجز : 616 ح 101 . 4 ) عنه البحار : 51 / 295 ح 7 ، واثبات الهداة : 7 / 348 ح 123 ، ومدينة المعاجز : 616 ح 102 5 ) كذا في ه والوسائل واثبات الهداة . وفي م " الاستادمى " وفي خ ل " الاستاني " . 6 ) عنه الوسائل : 9 / 436 ح 13 ، واثبات الهداة : 7 / 348 ح 124 ، والبحار : 52 / 60 ح 44 ، ومدينة المعاجز : 616 ح 103 . 7 ) موضع على فرسخين من مكة ، وقيل : أربعة ، وسمى بذلك لان جبلا عن يمينه يقال له : " نعيم " منه يحرم المكيون بالعمرة . معجم البلدان : 2 / 49 .